الهدف معرفة ما تحتاجه السيارة فعلًا قبل البدء بتبديل القطع.
نتعامل مع أعطال المكينة والقير والتبريد والعفشة والفرامل والأنظمة المرتبطة بأداء السيارة، بدءًا من الأعراض التي يلاحظها السائق وحتى تحديد مصدر المشكلة. الخدمة متاحة لعملاء الخبر والدمام ومدن المنطقة الشرقية ولمختلف فئات السيارات.
الهدف معرفة ما تحتاجه السيارة فعلًا قبل البدء بتبديل القطع.
من أعطال التشغيل البسيطة حتى المشكلات الداخلية للمكينة.
لا نعتمد على كود الكمبيوتر وحده عند تحديد سبب المشكلة.
أمريكية ويابانية وكورية وأوروبية وصينية.
لا يوجد سبب واحد لكل رجة أو حرارة أو ضعف عزم. لذلك يبدأ الفني من المشكلة التي يشعر بها السائق، ثم ينتقل إلى الأجزاء والأنظمة المرتبطة بها.
معالجة أسباب التقطيع والرجة وضعف الأداء واستهلاك الزيت والأصوات والتسرب وأعطال التشغيل.
فحص النتعة وتأخر التعشيق والتبديل غير الطبيعي والتسرب والأعراض التي تظهر أثناء القيادة.
فحص الرديتر والمراوح والثرموستات وطرمبة الماء والتسرب ومشكلات دورة التبريد.
فحص المساعدات والمقصات والأذرعة والدريكسيون ومسببات الأصوات والاهتزاز وعدم الثبات.
فحص الفحمات والهوبات والسوائل ومسببات ضعف الفرامل أو الاهتزاز والأصوات.
الزيوت والفلاتر والسوائل وفحص الأجزاء الاستهلاكية بحسب حالة السيارة.
بعض السيارات تصل بسبب رجة أو استهلاك زيت أو دخان أو صوت غير طبيعي، لكن هذه العلامات وحدها لا تخبرنا إن كان المحرك يحتاج إلى توضيب.
المطلوب أولًا معرفة ما يحدث داخل المحرك وتحديد الجزء المتضرر، لأن المشكلة قد تكون محدودة في رأس المحرك أو التوقيت أو التزييت، وقد تكون أوسع من ذلك.
حجم الإصلاح يتحدد بعد معرفة مكان الخلل وحالة المحرك، وليس بناءً على اسم العطل أو عدد الكيلومترات فقط.
قد يكون السبب في الإشعال أو الوقود أو التبريد أو حساس أو تسريب، بينما تكون الأجزاء الداخلية للمكينة سليمة.
أحيانًا تكون المشكلة في رأس السلندر أو الصمامات أو التوقيت دون الحاجة إلى توضيب كامل للمحرك.
عندما يثبت الفحص وجود تآكل أو تلف داخلي واضح، يتم تحديد الأجزاء التي تحتاج إلى عمل فعلي.
مشكلة بسيطة في حساس أو دائرة كهربائية قد تؤثر في أداء المكينة أو القير، وفي المقابل قد يكون كود العطل نتيجة للمشكلة وليس سببها.
لذلك نربط ما يشعر به السائق بالفحص الميكانيكي والمعلومات التي توفرها السيارة، ثم نحدد اتجاه الإصلاح.
متى بدأت ومتى تظهر وما الذي تغير في السيارة.
تحديد الأنظمة التي يمكن أن تكون مرتبطة بالأعراض.
مقارنة البيانات مع الحالة الفعلية للسيارة.
إصلاح السبب بدل التعامل مع الأعراض وحدها.
الكمبيوتر أداة مهمة، لكنه لا يعطي دائمًا اسم القطعة التي يجب تغييرها. لذلك تتم قراءة البيانات وربطها بالأعراض وبما يظهر أثناء الفحص.
معرفة الأنظمة التي سجلت أخطاء واستخدام هذه المعلومات كنقطة بداية للفحص.
متابعة قراءات بعض الحساسات والأنظمة أثناء تشغيل السيارة.
التأكد من أن القراءة غير الطبيعية مرتبطة بالحساس نفسه وليس بسبب مشكلة أخرى.
مهم عندما تظهر أعراض متشابهة بين المكينة والقير والكهرباء والأنظمة الإلكترونية.
لا يمكن الحكم على العطل من علامة واحدة، لكن بعض التفاصيل التي يلاحظها السائق تساعد كثيرًا في معرفة من أين يبدأ الفحص.
قد يكون السبب في الإشعال أو الوقود أو دخول الهواء أو أحد الحساسات، ولا يعني التقطيع وحده أن المحرك تالف.
قد يكون هناك نقص في سائل التبريد أو تسريب أو خلل في المراوح أو الرديتر أو الثرموستات أو طرمبة الماء.
لون الدخان ووقت ظهوره قد يعطينا فكرة عن ارتباط المشكلة بالزيت أو الوقود أو التبريد.
توقيت الصوت مهم؛ الصوت البارد يختلف عن الصوت الذي يظهر مع ارتفاع RPM أو تحت الحمل.
يمكن أن يرتبط بالوقود أو الهواء أو الإشعال أو الحساسات أو العادم أو القير.
مكان السائل ولونه ومستواه يساعد في معرفة النظام الذي يحتاج إلى فحص.
بعض الأصوات أو اللمبات يمكن ترتيب موعد لفحصها، لكن هناك أعراض قد تجعل استمرار القيادة سببًا في زيادة الضرر أو التأثير على السلامة.
خصوصًا إذا استمر المؤشر في الارتفاع أو كان هناك فقد واضح لسائل التبريد.
لا يفضل تجاهله، خصوصًا إذا ترافق مع صوت جديد من المحرك.
ضعف الاستجابة أو تغير الدواسة أو الاهتزاز القوي يحتاج إلى فحص سريع.
تختلف أنظمة المحركات والقيرات والإلكترونيات بين الشركات، لذلك يختلف أسلوب الفحص من سيارة إلى أخرى. نتعامل مع فئات واسعة من السيارات المنتشرة في السوق، ومنها:
صيانة وتشخيص العديد من السيارات الأمريكية بمختلف أنظمة المحركات والقيرات.
خبرة في عدد كبير من السيارات اليابانية المنتشرة في السعودية.
فحص وصيانة السيارات الكورية ومحركاتها وأنظمتها الميكانيكية والإلكترونية.
التعامل مع أنظمة السيارات الأوروبية التي تحتاج إلى تشخيص دقيق وربط بين الميكانيكا والإلكترونيات.
مع انتشار السيارات الصينية في المنطقة، أصبحت صيانتها تحتاج إلى فهم جيد لأنظمة المحرك والقير والحساسات والأنظمة الإلكترونية المتداخلة.
في كثير من الحالات لا يكون العطل داخل المحرك نفسه، بل في أحد الأنظمة المساندة التي تؤثر مباشرة على التشغيل والعزم.
فحص أعطال الإشعال التي قد تسبب التقطيع أو ضعف الاحتراق.
تشخيص تغذية الوقود وأداء البخاخات والضغط عند الحاجة.
فحص الأجزاء والحساسات المرتبطة بدخول الهواء للمحرك.
فحص القواعد عند وجود اهتزاز أو حركة غير طبيعية.
تشخيص الأصوات والمشكلات الناتجة عن السيور والشدادات.
معرفة مصدر التسريب قبل تغيير الجوانات أو الصوف بشكل عشوائي.
فحص ضعف البوست والتسريب والأعراض المرتبطة بأداء التيربو.
متابعة الزيوت والفلاتر والسوائل والأجزاء الاستهلاكية.
نستقبل مشكلات السيارات المختلفة من عملاء الخبر والدمام ومدن المنطقة الشرقية، سواء كانت المشكلة في المكينة أو القير أو الحرارة أو العفشة أو الفرامل. والأهم بالنسبة لنا أن يبدأ العمل بفهم العطل بدل اختصار الموضوع في تبديل قطعة قد لا تكون هي السبب الحقيقي للمشكلة.
